السيد هاشم البحراني

162

مدينة المعاجز

إلينا ، وقال : أحدث شئ ؟ قلنا : لا ، بل قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وآله - : امضيا إلى علي يحدثكما ما كان منه في ليلته ، وجاء النبي - صلى الله عليه وآله - فقال : يا علي حدثهما ما كان منك في ليلتك . فقال : إني لأستحيي يا رسول الله . فقال : حدثهما فإن الله لا يستحيي من الحق . فقال علي : إني البارحة أردت الماء للطهارة ، وقد أصبحت وخفت أن تفوتني الصلاة ، فوجهت الحسن في طريق والحسين في طريق في طلب الماء ، فأبطئا علي فأحزنني ذلك ، فبينما أنا كذلك فإذا السقف قد انشق ونزل [ علي ] ( 1 ) منه سطل مغطى بمنديل ، فلما صار في الأرض نحيت المنديل [ عنه ] ( 2 ) وإذا فيه ماء فتطهرت للصلاة ، واغتسلت بباقيه وصليت ، ثم ارتفع السطل والمنديل والتأم السقف . فقال النبي - صلى الله عليه وآله - لعلي ولهما : أما السطل فمن الجنة والماء فمن نهر الكوثر ، والمنديل فمن إستبرق الجنة ، من مثلك يا علي ! ؟ وجبرئيل في ليلتك يخدمك . ( 3 ) وروى هذا الحديث من طريق المخالفين ابن المغازلي الشافعي ، قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن المظفر بن أحمد العطار الفقيه الشافعي بقرائتي عليه فأقر به ، قلت له : أخبركم أبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان الملقب بابن السقاء الحافظ الواسطي ، وساق الحديث . ( 4 )

--> ( 1 ) من مناقب ابن المغازلي . ( 2 ) من مناقب ابن المغازلي . ( 3 ) . . . ( 4 ) المناقب لابن المغازلي : 94 ح 139 وعنه العمدة لابن البطريق : 375 ح 738 والطرائف : 85 ح 120 . وأخرجه في البحار : 39 / 117 ح 5 عن العمدة والطرائف .